بوابة شهيرللموارد البشرية والتدريب الالكترونى

تنمية بشرية ذاتية وتطوير أداء
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العمر الوظيفي لا يقف عند 50 عاما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
shaheer
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 877
العمر : 52
نقاط : 925
تاريخ التسجيل : 22/08/2007

مُساهمةموضوع: العمر الوظيفي لا يقف عند 50 عاما   السبت أغسطس 23, 2008 3:06 pm

بقلم - جون جابر

آخ .. (صرخة ألم) .. ربما كان ذلك رد فعل عدد قليل من القراء تجاه الأنباء التي نشرت أخيراً والقائلة إن تيم ماسون رئيس عمليات الولايات المتحدة التابعة لشركة تيسكو، البالغ من العمر 50 عاما، استبعد نفسه من المنافسة على خلافة تيري ليهي كرئيس تنفيذي تال للشركة، وذلك على خلفية أنه طاعن في السن وبالتالي أكبر من تولى هذا المنصب الذي كان من نصيبه.
إن أي شخص يبلغ الخمسين عاما أو يقترب من هذا العمر (بالنسبة إلى أولئك الذين يرغبون في إرسال بطاقة لي، فإن 31 أيار (مايو) 2009 هو التاريخ المناسب)، لا بد أنه سيشعر بالألم من فكرة أننا وصلنا إلى قمة الجبل. إن منطق ماسون الذي التقطته "فاينانشيال تايمز" أثناء زيارة لها إلى متاجر "فريش آند آيسي" الأمريكية التابعة لـ "تيسكو" هو أن ليهي سيبقى هناك لعدة سنوات، وإن مجلس الإدارة سيشرع في البحث عن خليفة له يمكن أن يتذرع بالصبر إلى حين.
بالحكم على أساس متوسط عمر الرؤساء التنفيذيين في الولايات المتحدة، فإن ماسون ربما يكون حساسا أكثر من اللزوم وفقاً لـ "سبنسر ستيوارت"، شركة صيد العقول، إذ إن متوسط عمر الرؤساء التنفيذيين الجدد للشركات المنضوية تحت مؤشر S&p500 في العام الماضي كان 52 عاما، وخلال هذا الشهر، عينت "سبرينت نيكستل" دان هيسي، خبير اتصالات في الرابعة والخمسين من عمره، كرئيس تنفيذي جديد لها.
بالتأكيد فإن مشاعره تحلق في وجه الحملات التي تشجعنا على الاستجابة لتقدم أعمار جيل طفرة المواليد – ما بعد الحرب العالمية الثانية- من خلال إعادة النظر في انحيازنا نحو الشباب، في مكاتب الأعمال وخارجها على سواء.
تقول جيري سيدلار كبيرة الاستشاريين لمجموعة أبحاث الأعمال الأمريكية "كونفرنس بورد" في مثل هذه المسائل: "إن إحساسي هو أن على الناس أن يغيروا رؤاهم ويقولون: أنا ما زلت أهلا لها، أنا منافس."
لكن يبدو أن الشركات البريطانية تحبذ الأشخاص في الأربعينيات من العمر في هذه الأيام، ربما بدافع من التشجيع الذي ينجم عن ممارسة تقسيم الوظائف والمهام التي يتقلدها رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي، والتي تتيح التفرقة ما بين الخبرة والنشاط، ويبلغ أندرو ويتي الخليفة المحدد لجان بييرغارنييه كرئيس تنفيذي لشركة جلاسكو سميث كلاين 43 عاما فقط،، وتقول سيدلار: "حينما سمعت بذلك قلت: "قف!"
شخصيا، على الرغم من أن الرؤساء التنفيذيين مثل ضباط الشرطة، يبدون شبابا على الدوام، فإنني كنت أقل استغرابا، إذ إن شخصا يبلغ الخمسين من العمر لم يصل بعد إلى قمة الجبل في معظم الشركات ولكنه هو أو هي يقف على أعلى المنحدر. إن متوسط عمر الرؤساء التنفيذيين بات يتراجع بشكل مطرد، ولو ببطء، خلال ربع القرن الأخير، وإنني لا أرى ما يفيد في ذلك.
صحيح ستكون أية هيئة إدارة غبية إذا استبعدت أي شخص يتجاوز عمره الـ 50 عاما من الوظيفة القيادية، وقبل فترة ليست بالبعيدة كان معظم الرؤساء التنفيذيين في الولايات المتحدة في الستينيات من العمر وكان ذلك في أزمان حينما كان معظمهم يتعاطون الخمور وقلما كانوا يمارسون النشاط الرياضي. وبالنظر إلى الصحة الجيدة لأولئك من أمثال روبرت مردوخ الذي يبلغ 76 عاما الآن، لا يوجد أي سبب للشك في قوة احتمال وجَلَد العديدين الذين يبلغون الستين عاما.
وكذلك يمكن أن يكون وضعا مضرا بالإنتاجية من حيث التكوين العمري بالنسبة إلى الشركات، حينما تتجه كي تصبح أكثر رغبة في استقطاب الشباب بدرجة زائدة، وحسب تقديرات شركة ماكينزي للاستشارات الإدارية فإن الشركات الأمريكية ستحتاج إلى ملء 34 مليون وظيفة جديدة شاغرة في الفترة ما بين عامي 2005 و2015 مع تقاعد جيل طفرة المواليد.
في ضوء ما سبق، فإن فكرة أن متوسط عمر أي رئيس تنفيذي لدى شركة مساهمة أمريكية كبرى سيستقر عند 50 عاما في ظل تقلد أعداد هائلة للوظيفة ما بين منتصف الأربعينيات ومنتصف الخمسينيات من أعمارهم، تخطر ببالي كفكرة معقولة بدرجة كافية.
إن أحد الأسباب في أن الرؤساء التنفيذيين لا بد أن يكونوا أكبر عمرا، هو أن المزيد منهم يبقون في الشركات ذاتها في معظم حياتهم المهنية ويشقون طريقهم إلى الوظائف العليا تدريجيا. إن عالم الشركات كان أيضا مكانا أكثر استقرارا، ليس مع قفزات وظيفية أقل فحسب، وإنما أيضا توقعات أكبر بأن بمقدور الشركة أن تحافظ على القدرة التنافسية على مدى عقود داخل الصناعة التي تعمل بها.
في ذلك العالم، يصير منطقيا بأن تنظم الوظائف حسب الترتيب الهرمي العمري، ما يتيح لبعض الأشخاص بلوغ القمة وهم على مسافة بعيدة من سن التقاعد، وبالتالي كون أن يصبح للشركة رئيس تنفيذي أصغر عمرا، يمكن أن يعرقل النظام المرتب بدقة للتدريب والترقية.
لكنها موضة عابرة، وأن السوق المفتوحة للمهارة التنفيذية بدأت تبرز بدلا عنها، والواقع أن متوسط فترة تولي الرؤساء التنفيذيين مناصبهم بات يتراجع بعد أن أصبح المستثمرون أقل صبرا وهناك طلب أكبر على التنفيذيين الذين في الأربعينيات ويتمتعون بقدرات قيادية. وتتلهف صناديق الأسهم الخاصة إلى توظيفهم، كما أن صائدي العقول يزودون المعلومات السرية الخاصة بهم لشركات أخرى تسعى إلى الانتعاش.
في أغلب الأحوال فإن شركات التوظيف هذه تتصرف بشكل منطقي، إذ إنها تدرك أن شخصا ما تولى مهمة إدارة قسمين في شركة كبرى وهو في الـ 45 من العمر، لديه خبرة كافية تؤهله لتولي وظيفة قيادية، وبالتالي ليست هناك حاجة حتى لكي يتسكع إلى أن يشيب شعر رأسه.
يبدو ذلك محزنا بالنسبة إلى الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم الخمسين عاما، ولكن الأمر يتطلب ذلك، فحقيقة أن قمة الحياة المهنية تأتي الآن في وقت أبكر لا تعني أن أي شخص يتجاوزها قد انتهى لأن ذلك لا يمكن أن يعقل بواسطة الموظفين، المجتمعات أو الأفراد.
إذن ليس كل شخص يريد أن يصبح رئيسا تنفيذيا، ربما يحصل على راتب جيد ولكنها وظيفة تتطلب قدرات مهنية وإدارية سامقة أيضا. ويقول جاري بورنيسون، الرئيس التنفيذي البالغ 96 عاما لشركة كورن- فيري، صائدة العقول: "هناك تركيز على الأداء وكل شيء فوري." ويضيف قائلا: "إنني أغلق هاتفي الجوال وجهاز البلاك بري في الساعة العاشرة صباحا".
هناك الكثير من الأمور الأخرى الواجب إنجازه، من حيث الوضع العمري فإن العقود القليلة المقبلة ستكون فترة طيبة لكي تكون موظفا مسنا طالما هناك احتمال لحدوث نقص في المهنيين المدربين ذوي الخبرة الجيدة.
كذلك فإن المزيد من الشركات شرعت الآن في تنظيم نفسها مثل "جوجل"، استديوهات ألعاب الفيديو أو مختبرات الأدوية، مع منح عدد كبير من الموظفين المهرة قدرا أكبر من النفوذ بدلا عن عمل الجميع ضمن هرم إداري صارم. إن ذلك يعطي ميزة للمهارة والقدرة الإدارية أكثر من العمر والرغبة في التكيف مع الواقع.
اختصارا، فإن حقيقة أن الرؤساء التنفيذيين باتوا أقل عمرا لا تعنى أن البقية الباقية قد فات عليها الفوت، أنا لست متأكدا حتى ظاهريا من أن ماسون يعتقد حقيقة أن الزمن قد تجاوزه، ربما لا يصبح الرئيس التنفيذي التالي لشركة تيسكو ولكنه بعث بإشارة إلى أنه جاهز. إنهم دهاة هؤلاء الذين تبلغ أعمارهم 50 عاما.


_________________
shaheer
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shaheer.ahlamontada.com
 
العمر الوظيفي لا يقف عند 50 عاما
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بوابة شهيرللموارد البشرية والتدريب الالكترونى :: مؤسس المنتدى :: مقالات فى تطوير الذات-
انتقل الى: